راس غليـــــــــــــــص
21-10-2006, 12:43 AM
قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب ، استناداً إلى أن
موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه
الصرف الصحي ت.... في بئر زمزم !!
ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا
الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته
للشرب ..
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة
والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات ..
وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما
رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما
وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من
عهد إبراهيم عليه السلام ..
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر
الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل
من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير
أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر
المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل
مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير
أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء
مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء
شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس
معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر
إطلاقاً بالمضخة ..
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ،
وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ،
فأخبروه بأن معظمها جافة ..
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة
والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه
مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن
مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي
على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!
وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب
ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها
دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب
تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء
العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه
المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة
ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها
أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات
..
فسبحان الله رب العالمين
ماء زمزم لما شرب له
قال عبد الله بن المؤمل: إنه سمع أبا الزبير يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ماء زمزم لما شرب له" حديث صحيح رواه ابن ماجه والبيهقي إلى حجاج بيت الله الحرام: هنيئًا لكم بأطهر ماء.. وأجله قدرًا.. وأحبه إلى النفوس وأغلاه، كما قال ابن القيم: "حيث كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحرص على الشرب منها حتى يتضلع"، وروى ابن عباس: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم"؛ فهي تشبع البطون الجائعة، وتزيل المرض وتبرئ العلة والسقم، ويذكر أن العباس -رضى الله عنه- قال: "ما من رجل يشرب من ماء زمزم حتى يتضلع إلا حطَّ الله به داءً من جوفه، ومن شربه لعطش روي، ومن شربه لجوع شبع".
وماء زمزم يستخدم للاستشفاء بشرط: سلمة القلب، والتوكل على الله، والثقة به، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحمل ماء زمزم في القرب، وكان يصب على المرضى ويسقيهم".
ومن هذا الحديث يبين لنا فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طريقة التداوي بماء زمزم بأن يصب الماء على المريض صبًا، وبعد ذلك يشرب من الماء ما استطاع فيُشفى بإذن الله. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعالج به الحمى حيث قال: "الحمى من فيح جهنم فبردوها بالماء أو قال: بماء زمزم"، وهذا ما نفعله اليوم مع أي مريض، فأول النصائح هي وضع الكمَّادات الباردة؛ حيث إن المسكنات لا تقوم بعملها حتى تصل الحرارة إلى مستوى معقول حوالي 39 درجة، وروى الأرزقي في كتابه "تاريخ مكة": "أن الشرب من ماء زمزم حتى التضلع براءة من النفاق، وإن ماءها يذهب الصداع، والنظر فيها يجلو البصر" وروى لنا ابن عباس عن المصطفى -صلى الله عليه وسلم: "أنها شفاء من كل داء".
وعن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شرب له" ويقول ابن القيم -رحمه الله: جربت أنا وغيري الاستشفاء بماء زمزم من عدة أمراض؛ فبرئت بإذن الله، وشاهدت من يتغذى بها أكثر من نصف شهر ولا يجد جوعًا، وقد يشرب ماء زمزم طالب للعلم كما حدث مع ابن حزيمة، وقد يشرب طلبًا للفهم والحفظ كما حدث مع العلامة جلال الدين السيوطي، وقد يشرب العبد ماء زمزم ليكون له وجاء من الظمأ يوم القيامة كما فعل عبد الله بن المبارك، وإن شُرِبَ لضيق صدر شرحه الله، وإن شُرِبَ لسوء خلق حسنه الله، وإن شُرِبَ لغنى النفس أغناها الله، وإن شُرِبَ لحاجة قضاها الله، وإن شرب للكربة كشفها الله، وإن شرب للنصر نصر الله، وقد يشفي مرض السكر والضغط وأمراض الجهاز الهضمي ولو مؤقتًا في فترة الحج، وقاله كثير من الحجاج المرضى، ويجب استحضار النية والإيمان الثابت.
وماء زمزم لا يتغير مهما طال الوقت وقد لاحظ ذلك الصالحون، ولا ننسى ما حدث مع إحدى النساء المغربيات حيث يئس الأطباء من علاجها لانتشار السرطان بصدرها ودمها، وهداها الله لزيارة البيت الحرام لأداء العمرة قبل الموت، وهناك هطلت دموعها طلبًا لرحمة الله، وأخذت ترتوي من ماء زمزم مع توبة صادقة، وإذا بالسرطان ينسحب من الدم والجسد، وتعود مرة أخرى إلى بلدها طاهرة الجسد والقلب، وعادت للأطباء لتحكي لهم فضل الله وثقتها بحديث رسول الله: "ماء زمزم لما شرب به"
منقــــــــــــــــــــول
موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة ، فلا بد أن مياه
الصرف الصحي ت.... في بئر زمزم !!
ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا
الموضوع ، وتقرر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته
للشرب ..
ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد، الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة
والموارد المائية السعودية في ذلك الحين ، أنه تم اختياره لجمع تلك العينات ..
وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تنبع منها تلك المياه وعندما
رآها لم يكن من السهل عليه أي يصدق أن بركة مياه صغيرة لا يتجاوز طولها 18 قدما
وعرضها 14 قدماً ، توفر ملايين الجالونات من المياه كل سنة للحجاج منذ حفرت من
عهد إبراهيم عليه السلام ..
وبدأ معين الدين عمله بقياس أبعاد البئر، ثم طلب من أن يريه عمق المياه، فبادر
الرجل بالاغتسال، ثم نزل إلى البركة، ليصل ارتفاع المياه إلى كتفيه، وأخذ يتنقل
من ناحية لأخرى في البركة، بحثاً عن أي مدخل تأتي منه المياه إلى البركة، غير
أنه لم يجد شيئاً .. وهنا خطرت لمعين الدين فكرة يمكن أن تساعد في معرفة مصدر
المياه ، وهي شفط المياه بسرعة باستخدام مضخة ضخمة كانت موجودة في الموقع لنقل
مياه زمزم إلى الخزانات ، بحيث ينخفض مستوى المياه بما يتيح له رؤية مصدرها غير
أنه لم يتمكن من ملاحظة شيء خلال فترة الشفط، فطلب من مساعده أن ينزل إلى الماء
مرة أخرى .. وهنا شعر الرجل بالرمال تتحرك تحت قدميه في جميع أنحاء البئر أثناء
شفط المياه ، فيما تنبع منها مياه جديدة لتحلها ، وكانت تلك المياه تنبع بنفس
معدل سحب المياه الذي تحدثه المضخة ، بحيث أن مستوى الماء في البئر لم يتأثر
إطلاقاً بالمضخة ..
وهنا قام معين الدين بأخذ العينات التي سيتم إرسالها إلى المعامل الأوروبية ،
وقبل مغادرته مكة استفسر من السلطات عن الآبار الأخرى المحيطة بالمدينة ،
فأخبروه بأن معظمها جافة ..
وجاءت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية ومعامل وزارة الزراعة
والموارد المائية السعودية متطابقة، فالفارق بين مياه زمزم وغيرها من مياه
مدينة مكة كان في نسبة أملاح الكالسيوم والمغنسيوم، ولعل هذا هو السبب في أن
مياه زمزم تنعش الحجاج المنهكين .. ولكن الأهم من ذلك هو أن مياه زمزم تحتوي
على مركبات الفلور التي تعمل على إبادة الجراثيم !!
وأفادت نتائج التحاليل التي أجريت في المعامل الأوروبية أن المياه صالحة للشرب
ويجدر بنا أن نشير أيضاً إلى أن بئر زمزم لم تجف أبداً من مئات السنين، وأنها
دائما ما كانت توفي بالكميات المطلوبة من المياه للحجاج ، وأن صلاحيتها للشرب
تعتبر أمراً معترفاً به على مستوى العالم نظراً لقيام الحجاج من مختلف أنحاء
العالم على مدى مئات السنين بشرب تلك المياه المنعشة والاستمتاع بها .. وهذه
المياه طبيعية تماماً ولا يتم معالجتها أو إضافة الكلور إليها .. كما أنه عادة
ما تنمو الفطريات والنباتات في الآبار، مما يسبب اختلاف طعم المياه ورائحتها
أما بئر زمزم فلا تنمو فيها أية فطريات أو نباتات
..
فسبحان الله رب العالمين
ماء زمزم لما شرب له
قال عبد الله بن المؤمل: إنه سمع أبا الزبير يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ماء زمزم لما شرب له" حديث صحيح رواه ابن ماجه والبيهقي إلى حجاج بيت الله الحرام: هنيئًا لكم بأطهر ماء.. وأجله قدرًا.. وأحبه إلى النفوس وأغلاه، كما قال ابن القيم: "حيث كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحرص على الشرب منها حتى يتضلع"، وروى ابن عباس: "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم"؛ فهي تشبع البطون الجائعة، وتزيل المرض وتبرئ العلة والسقم، ويذكر أن العباس -رضى الله عنه- قال: "ما من رجل يشرب من ماء زمزم حتى يتضلع إلا حطَّ الله به داءً من جوفه، ومن شربه لعطش روي، ومن شربه لجوع شبع".
وماء زمزم يستخدم للاستشفاء بشرط: سلمة القلب، والتوكل على الله، والثقة به، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحمل ماء زمزم في القرب، وكان يصب على المرضى ويسقيهم".
ومن هذا الحديث يبين لنا فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طريقة التداوي بماء زمزم بأن يصب الماء على المريض صبًا، وبعد ذلك يشرب من الماء ما استطاع فيُشفى بإذن الله. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعالج به الحمى حيث قال: "الحمى من فيح جهنم فبردوها بالماء أو قال: بماء زمزم"، وهذا ما نفعله اليوم مع أي مريض، فأول النصائح هي وضع الكمَّادات الباردة؛ حيث إن المسكنات لا تقوم بعملها حتى تصل الحرارة إلى مستوى معقول حوالي 39 درجة، وروى الأرزقي في كتابه "تاريخ مكة": "أن الشرب من ماء زمزم حتى التضلع براءة من النفاق، وإن ماءها يذهب الصداع، والنظر فيها يجلو البصر" وروى لنا ابن عباس عن المصطفى -صلى الله عليه وسلم: "أنها شفاء من كل داء".
وعن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "ماء زمزم لما شرب له" ويقول ابن القيم -رحمه الله: جربت أنا وغيري الاستشفاء بماء زمزم من عدة أمراض؛ فبرئت بإذن الله، وشاهدت من يتغذى بها أكثر من نصف شهر ولا يجد جوعًا، وقد يشرب ماء زمزم طالب للعلم كما حدث مع ابن حزيمة، وقد يشرب طلبًا للفهم والحفظ كما حدث مع العلامة جلال الدين السيوطي، وقد يشرب العبد ماء زمزم ليكون له وجاء من الظمأ يوم القيامة كما فعل عبد الله بن المبارك، وإن شُرِبَ لضيق صدر شرحه الله، وإن شُرِبَ لسوء خلق حسنه الله، وإن شُرِبَ لغنى النفس أغناها الله، وإن شُرِبَ لحاجة قضاها الله، وإن شرب للكربة كشفها الله، وإن شرب للنصر نصر الله، وقد يشفي مرض السكر والضغط وأمراض الجهاز الهضمي ولو مؤقتًا في فترة الحج، وقاله كثير من الحجاج المرضى، ويجب استحضار النية والإيمان الثابت.
وماء زمزم لا يتغير مهما طال الوقت وقد لاحظ ذلك الصالحون، ولا ننسى ما حدث مع إحدى النساء المغربيات حيث يئس الأطباء من علاجها لانتشار السرطان بصدرها ودمها، وهداها الله لزيارة البيت الحرام لأداء العمرة قبل الموت، وهناك هطلت دموعها طلبًا لرحمة الله، وأخذت ترتوي من ماء زمزم مع توبة صادقة، وإذا بالسرطان ينسحب من الدم والجسد، وتعود مرة أخرى إلى بلدها طاهرة الجسد والقلب، وعادت للأطباء لتحكي لهم فضل الله وثقتها بحديث رسول الله: "ماء زمزم لما شرب به"
منقــــــــــــــــــــول