فراشة مصدر
21-10-2006, 12:42 AM
اكتب لكم هذى الموضوع بأسم ضيف ثقيل عند البعض ......
صحيح الموضوع طويل لكن جميل انصحكو قراءته كامل .
عندما دخلت عليهم تعلوا وجهى البسمة ..أحمل لهم هدايا ما حملها ضيف قط ..فأبواب الجنه فتحت
لهم وأغلقت أبواب النيران ..وصفدت الشياطين ..عشرة فيها رحمة وعشرة فيها مغفرة.وعشرة فيها عتق من النار..وليلة خير من الف شهر .. الحسنات تضاعف تضاعف تضاعف والسيئا ت تمحى وتغفر ..وهداياأخرى
اخرى لا يسعنى ذكرها ..فماذا فعلوا يها !!؟ أخذوها منى تكبر ورفعوها فوق الرفوف..
رايت الجميع يهاتف الأقرباء والأحباب ويهنىء بقدومي ولكن لماذايحبسونني ؟..ألم تبدأ أول أيامي معهم ؟أين
الذكر والتسبيح أين الهمة والتغييروالعزيمة على الإصلاح ..اين القرآن ؟؟
حتى حل الظلام ..هيؤوا لي الفراش لأنام..فقلت لهم أنا لاأنام ..أين أصحابي أهل القيام .؟؟ألن أجلس معكم نتبادل
حلو الكلام ..ونتفق كيف يكون سباقنا هذا العام ؟فكأني أخجلتهم وأزعجتهم فولوا مغلقين الباب على ..وقالوا متساءلين :هل نترك التلفاز وحده ؟؟ أنت لك الصباح فقط ياضبفنا العزيز والآن نم ..حتى تقوم نشيطا ..
أصبحت !! والحمد لله ..والكل نيام ؟؟ فجلست أمام باب الغرفة أنتظر رائحة البخور ..حتى دخل وقت صلاة الجمعة ......هه هل مات أهل البيت ؟؟ وقفت متحيرا فإذا بر ائحة البصل والعجائن وطباخة تحمل القدور لإعداد الفطور ..وصوت قرقعة الملااعق وأزيز المواعين حتى لم يبق إلا سو يعة على الإفطار فاستيقظوا وقد مالت الشمس للغروب يملأون أعينهم بأصناف الطعام وينشقون عبيره وكل منهم يضع يده عاى بطنه وفد سال لعابه..
وأنا تدور عينى هل يمسك احدهم مصحفا..هل ينطق أحدهم ذكرا .ودعاء. فجعل أحدهم يرتب المجلس ففرحت ..أخيرآ سوف يجلسون هنا ويقرأون القران ..
وفي وقت واحد يهتز البيت جزعا فارتبكت لا لأدري ماالذى حدث ..الجميع كلهم قفزوا قفزه واحدة على السفرة وازداد البيت صخبا وقرقعة ..آها ..أذن المغرب ..لا دعا ء ولا بسملة .معركة ضاربة ..نعم واكثر المعارك كانت فى رمضان ..
حتى تنهد الجميع وقفزوا إلى المجلس. ليشاهدوا طاش ما طاش ..
والصلاة لا تسألوني عنها ..فلست أكثر منكم علما بحالها ..
تم .نظر إلى الجميع وتهافتوا يتسابقون ..من منهم يطردنى قبل الآخر ؟
مكثت في المجلس ..لا اسمع إلا..فلم ..مسلسل ..نواشف ..عشاء ..مسابقة ..هواتف ..مكسرات ..حلويات ..
وبكائى لا ينقطع ..ولكنى ضيف ثقيل ..فأتحمل ثقلى وحدي..فأنا المخطئ حتى قامت معركة السحور ..وفبل الفجر نام الجميع ..
وهكذا خلال الشهر ..ووقتهم مقسم إلى تلفاز واسواق ونوم وطعام ..و(كل عام وانتم بخير )
أحبابي هذه انتكاسة ..أحبابى ضاع وفتكم طول العام جريا خلف الشهوات أحبابى هذا شهر واحد وسيمضي ..شهر السباق للجنة ..شهر السباق للرحمة والمغفرة والعتق من النار
فرصة لا تعوض والله لا تعوض
مرت الأيام والآذان مختوم عليها ..والأبصار مغشى عليها والقلوب عليها ران والعقول في ضلال ...
والعشرة الأخيرة .ملل وسأم والأقدام تقفز حينا بعد حين إلى السوق ..لم يجدوا حا جتهم ..إلى الفجر
من يرى فزعتهم للسوق يظنهم منقذى مصابا أو مجيبى داعى الجهاد
حتى ليالي الوتر وليلة القدر ..ليس لها عندهم قدر ..والليلة اليتيمة
نظفوا البيت استعداد لطردى .نظفوا البيت وربطونى عند الباب من رقبتى حتى يلفظونى .. فاذا قيل غدآالعيد..رفسونى ؛؛ولكنها ليلة الثلاثين ..ففكوا الرباط عن رقبتى ..فقلت لهم هذه اليلة اليتيمة من احياها أحياالله قلبه يوم نموت القلوب ..........فلم يعبؤوا ولم يسمعوا ولا تنقأفواهم إلا (هذا البنطال مرة حاو..وهذا واسع وهذا صغير والمكياج والمشلح والــ ..ولا تنسوا المعمول ..) وحلاوة العيد سبقت كل المآكل ذلك اليوم .
طرطونى لما طردونى ..وما ادراكم كيف طردونى ..فبت ليلتى كسير ا حزينا ..
وفي الصباح ..ذهبت لأصلى العيد ..
وانتظرتهم لأسلم عليهم .. وأبارك لهم فلم أراهم !!
لعلهم حضروا الصلاة ولكن الزحام شديد .
عسى أن يكونوا بخير عندما ألقاهم بعد عام ..أدعو الله لهم با لهداية ونور البصيرة ..ولا أطلب إلا منديل لأمسح دموعي وفى أمان الله
توقيع رمــــــــــــــــضــــــــــان:
صحيح الموضوع طويل لكن جميل انصحكو قراءته كامل .
عندما دخلت عليهم تعلوا وجهى البسمة ..أحمل لهم هدايا ما حملها ضيف قط ..فأبواب الجنه فتحت
لهم وأغلقت أبواب النيران ..وصفدت الشياطين ..عشرة فيها رحمة وعشرة فيها مغفرة.وعشرة فيها عتق من النار..وليلة خير من الف شهر .. الحسنات تضاعف تضاعف تضاعف والسيئا ت تمحى وتغفر ..وهداياأخرى
اخرى لا يسعنى ذكرها ..فماذا فعلوا يها !!؟ أخذوها منى تكبر ورفعوها فوق الرفوف..
رايت الجميع يهاتف الأقرباء والأحباب ويهنىء بقدومي ولكن لماذايحبسونني ؟..ألم تبدأ أول أيامي معهم ؟أين
الذكر والتسبيح أين الهمة والتغييروالعزيمة على الإصلاح ..اين القرآن ؟؟
حتى حل الظلام ..هيؤوا لي الفراش لأنام..فقلت لهم أنا لاأنام ..أين أصحابي أهل القيام .؟؟ألن أجلس معكم نتبادل
حلو الكلام ..ونتفق كيف يكون سباقنا هذا العام ؟فكأني أخجلتهم وأزعجتهم فولوا مغلقين الباب على ..وقالوا متساءلين :هل نترك التلفاز وحده ؟؟ أنت لك الصباح فقط ياضبفنا العزيز والآن نم ..حتى تقوم نشيطا ..
أصبحت !! والحمد لله ..والكل نيام ؟؟ فجلست أمام باب الغرفة أنتظر رائحة البخور ..حتى دخل وقت صلاة الجمعة ......هه هل مات أهل البيت ؟؟ وقفت متحيرا فإذا بر ائحة البصل والعجائن وطباخة تحمل القدور لإعداد الفطور ..وصوت قرقعة الملااعق وأزيز المواعين حتى لم يبق إلا سو يعة على الإفطار فاستيقظوا وقد مالت الشمس للغروب يملأون أعينهم بأصناف الطعام وينشقون عبيره وكل منهم يضع يده عاى بطنه وفد سال لعابه..
وأنا تدور عينى هل يمسك احدهم مصحفا..هل ينطق أحدهم ذكرا .ودعاء. فجعل أحدهم يرتب المجلس ففرحت ..أخيرآ سوف يجلسون هنا ويقرأون القران ..
وفي وقت واحد يهتز البيت جزعا فارتبكت لا لأدري ماالذى حدث ..الجميع كلهم قفزوا قفزه واحدة على السفرة وازداد البيت صخبا وقرقعة ..آها ..أذن المغرب ..لا دعا ء ولا بسملة .معركة ضاربة ..نعم واكثر المعارك كانت فى رمضان ..
حتى تنهد الجميع وقفزوا إلى المجلس. ليشاهدوا طاش ما طاش ..
والصلاة لا تسألوني عنها ..فلست أكثر منكم علما بحالها ..
تم .نظر إلى الجميع وتهافتوا يتسابقون ..من منهم يطردنى قبل الآخر ؟
مكثت في المجلس ..لا اسمع إلا..فلم ..مسلسل ..نواشف ..عشاء ..مسابقة ..هواتف ..مكسرات ..حلويات ..
وبكائى لا ينقطع ..ولكنى ضيف ثقيل ..فأتحمل ثقلى وحدي..فأنا المخطئ حتى قامت معركة السحور ..وفبل الفجر نام الجميع ..
وهكذا خلال الشهر ..ووقتهم مقسم إلى تلفاز واسواق ونوم وطعام ..و(كل عام وانتم بخير )
أحبابي هذه انتكاسة ..أحبابى ضاع وفتكم طول العام جريا خلف الشهوات أحبابى هذا شهر واحد وسيمضي ..شهر السباق للجنة ..شهر السباق للرحمة والمغفرة والعتق من النار
فرصة لا تعوض والله لا تعوض
مرت الأيام والآذان مختوم عليها ..والأبصار مغشى عليها والقلوب عليها ران والعقول في ضلال ...
والعشرة الأخيرة .ملل وسأم والأقدام تقفز حينا بعد حين إلى السوق ..لم يجدوا حا جتهم ..إلى الفجر
من يرى فزعتهم للسوق يظنهم منقذى مصابا أو مجيبى داعى الجهاد
حتى ليالي الوتر وليلة القدر ..ليس لها عندهم قدر ..والليلة اليتيمة
نظفوا البيت استعداد لطردى .نظفوا البيت وربطونى عند الباب من رقبتى حتى يلفظونى .. فاذا قيل غدآالعيد..رفسونى ؛؛ولكنها ليلة الثلاثين ..ففكوا الرباط عن رقبتى ..فقلت لهم هذه اليلة اليتيمة من احياها أحياالله قلبه يوم نموت القلوب ..........فلم يعبؤوا ولم يسمعوا ولا تنقأفواهم إلا (هذا البنطال مرة حاو..وهذا واسع وهذا صغير والمكياج والمشلح والــ ..ولا تنسوا المعمول ..) وحلاوة العيد سبقت كل المآكل ذلك اليوم .
طرطونى لما طردونى ..وما ادراكم كيف طردونى ..فبت ليلتى كسير ا حزينا ..
وفي الصباح ..ذهبت لأصلى العيد ..
وانتظرتهم لأسلم عليهم .. وأبارك لهم فلم أراهم !!
لعلهم حضروا الصلاة ولكن الزحام شديد .
عسى أن يكونوا بخير عندما ألقاهم بعد عام ..أدعو الله لهم با لهداية ونور البصيرة ..ولا أطلب إلا منديل لأمسح دموعي وفى أمان الله
توقيع رمــــــــــــــــضــــــــــان: