البرنس
20-10-2006, 12:02 PM
إن نشأت سوق العملات الأجنبي كانت عباره عن سوق لتغطية المبالغ المالية الناتجه عن الصفقات التجارية بين البلدان .
فمثلا لو ان تاجر عربي قام بإستيراد بضائع من الولايات المتحده الامريكيه فهو مطالب بقيمة هذه البضاعة بالدولار الامريكي فيقوم بتحويل المبلغ من العمله المحلية لبلده إلى الدولار و في هذه الحاله نلاحظ وجود عملتين العمله المحول لها و العمله المحول منها و هذا يسمى زوج فلو كان التاجر من السعودية - على سبيل المثال - و إتفق مع بلد المنشأ على صفقه قيمتها (( $100.000)) دولار أمريكي ؛ يقوم بشراء هذا المبلغ من السوق و سعر صرف الريال امام الدولار 3.75 ريال / $ فعندها يقوم بتحويل ((375,000 ريال سعودي )) لذالك فأن حركة رؤس الاموال من والى أسواق السهم أو العقارات او السيارات او تجارة التجزئة من ملابس او مواد غذائيه وخلافه تعتبر مشاركة في سوق العملات الاجنبية فمثلا اذا أراد مستشمر ياباني شراء أسهم أمريكية فانة سيضطر الى بيع الين الياباني وشراء الدولار المريكي من اجل اتمام عملية الشراء وعندما يريد بيع تلك الاسهم فانه سيبيع الدولار الأمريكي ويشتري الين الياباني.
لذالك نستطيع القول ان تجارة العملات تستفيد وتتأثر من جميع النشاطات الأقتصاديه المختلفة في العالم من خلال التبادلات التجاريه
و بعد ان لاحظ التجار تذبذب أسعار الصرف بين العملات و الأرباح المحتمل أن يجنوها من هذه الفروق إتجهوا لشراء و بيع العمله كتجاره بحد ذاتها و ليس من أجل الصفقات التجاريه الخارجيه
ميزة التعامل بالعملات هي استمرار التعامل مدة 24 ساعة في اليوم . هذا ما يفسح المجال امام كل متعامل ان يخصص جزءا من وقته ، وبحسب ما تسمح ظروفه لذلك . في حين نرى البعض يتفرغون لهذا العمل ، نرى البعض الآخر يمتهنونه كمهنة اضافية يحسنون دخلهم بواسطته . وهم يستطيعون ان يخصصوا لذلك عدة ساعات في فترة ما بعد الظهر ، او المساء ، بصرف النظر عن البلد او المنطقة التي يعيشون فيها . اما الاسهم فالتعامل فيها محكوم بتوقيت البلد العائدة اليه . ففي سوق الأسهم مثلا نرى ان التعامل يبدأ عند الحاديه عشر صباحا ، ويختتم عند الثلثة والنصف بعد الظهر خلال الفترة الجديدة بعد العيد .
في سوق العملات تتوفر في كل لحظة ظروف المتاجرة ، بصرف النظر عن وضع الاقتصاد عامة . هذا الوضع الذي يفرض على سوق الاسهم فترة تراجع قد تدوم طويلا كما حصل في انهيار فبراير يستحيل فيها العمل . في العملات بامكان المتعامل ان يبيع في سوق متراجع وان يشتري في سوق مرتفع . وهذا يوفر له امكانية الربح في الحالتين.
يسهل المتاجرة بالعملات نظرا لقلة عددها ، فالرئيسية منها لا تزيد على ستة أزواج ، وهذا يوفر امكانية التركيز عليها وتحليلها . كما انه يرفع من نسبة الاصابة في تحديد الهدف ويقلل نسبة الخطأ ، في حين ان الاسهم التي يتم التعامل فيها يزيد عددها على سبعين شركة في عدة قطاعات مما يربك المتعامل احيانا فيلجأ الى سبل مختلفة غير مأمونة الجانب لتحديد وجهة عمله .
في سوق العملات يمكنك الحصول على فترة تعامل وهمية مجانية حقيقية ، تتدرب فيها على سير العمل ، بينما يتعذر ذلك في سوق الاسهم . كما يمكنك الحصول على اخبار السوق بشكل دوري ومتواصل ، وعلى الرسم البياني ايضا .
فمثلا لو ان تاجر عربي قام بإستيراد بضائع من الولايات المتحده الامريكيه فهو مطالب بقيمة هذه البضاعة بالدولار الامريكي فيقوم بتحويل المبلغ من العمله المحلية لبلده إلى الدولار و في هذه الحاله نلاحظ وجود عملتين العمله المحول لها و العمله المحول منها و هذا يسمى زوج فلو كان التاجر من السعودية - على سبيل المثال - و إتفق مع بلد المنشأ على صفقه قيمتها (( $100.000)) دولار أمريكي ؛ يقوم بشراء هذا المبلغ من السوق و سعر صرف الريال امام الدولار 3.75 ريال / $ فعندها يقوم بتحويل ((375,000 ريال سعودي )) لذالك فأن حركة رؤس الاموال من والى أسواق السهم أو العقارات او السيارات او تجارة التجزئة من ملابس او مواد غذائيه وخلافه تعتبر مشاركة في سوق العملات الاجنبية فمثلا اذا أراد مستشمر ياباني شراء أسهم أمريكية فانة سيضطر الى بيع الين الياباني وشراء الدولار المريكي من اجل اتمام عملية الشراء وعندما يريد بيع تلك الاسهم فانه سيبيع الدولار الأمريكي ويشتري الين الياباني.
لذالك نستطيع القول ان تجارة العملات تستفيد وتتأثر من جميع النشاطات الأقتصاديه المختلفة في العالم من خلال التبادلات التجاريه
و بعد ان لاحظ التجار تذبذب أسعار الصرف بين العملات و الأرباح المحتمل أن يجنوها من هذه الفروق إتجهوا لشراء و بيع العمله كتجاره بحد ذاتها و ليس من أجل الصفقات التجاريه الخارجيه
ميزة التعامل بالعملات هي استمرار التعامل مدة 24 ساعة في اليوم . هذا ما يفسح المجال امام كل متعامل ان يخصص جزءا من وقته ، وبحسب ما تسمح ظروفه لذلك . في حين نرى البعض يتفرغون لهذا العمل ، نرى البعض الآخر يمتهنونه كمهنة اضافية يحسنون دخلهم بواسطته . وهم يستطيعون ان يخصصوا لذلك عدة ساعات في فترة ما بعد الظهر ، او المساء ، بصرف النظر عن البلد او المنطقة التي يعيشون فيها . اما الاسهم فالتعامل فيها محكوم بتوقيت البلد العائدة اليه . ففي سوق الأسهم مثلا نرى ان التعامل يبدأ عند الحاديه عشر صباحا ، ويختتم عند الثلثة والنصف بعد الظهر خلال الفترة الجديدة بعد العيد .
في سوق العملات تتوفر في كل لحظة ظروف المتاجرة ، بصرف النظر عن وضع الاقتصاد عامة . هذا الوضع الذي يفرض على سوق الاسهم فترة تراجع قد تدوم طويلا كما حصل في انهيار فبراير يستحيل فيها العمل . في العملات بامكان المتعامل ان يبيع في سوق متراجع وان يشتري في سوق مرتفع . وهذا يوفر له امكانية الربح في الحالتين.
يسهل المتاجرة بالعملات نظرا لقلة عددها ، فالرئيسية منها لا تزيد على ستة أزواج ، وهذا يوفر امكانية التركيز عليها وتحليلها . كما انه يرفع من نسبة الاصابة في تحديد الهدف ويقلل نسبة الخطأ ، في حين ان الاسهم التي يتم التعامل فيها يزيد عددها على سبعين شركة في عدة قطاعات مما يربك المتعامل احيانا فيلجأ الى سبل مختلفة غير مأمونة الجانب لتحديد وجهة عمله .
في سوق العملات يمكنك الحصول على فترة تعامل وهمية مجانية حقيقية ، تتدرب فيها على سير العمل ، بينما يتعذر ذلك في سوق الاسهم . كما يمكنك الحصول على اخبار السوق بشكل دوري ومتواصل ، وعلى الرسم البياني ايضا .